يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها إيّاي تحدّث. (1)
(34) إخبارها (عليها السّلام) بفضل حبّ عليّ (عليه السّلام)خرج علينا رسول اللّه عشيّة عرفة، فقال: إنّ اللّه [تعالى] باهى بكم [الملائكة] و غفر لكم عامّة، و [غفر] لعليّ خاصّة، و إنّي رسول اللّه إليكم غير [هايب لقومي و لا لأصحابي و] (2) لقرابتي، هذا جبرئيل (عليه السّلام) يخبرني [عن ربّ العالمين]:
أنّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليّا (عليه السّلام) في حياته و بعد وفاته (موته، خ)، [و انّ الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض عليّا (عليه السّلام) في حياته و بعد موته].
أمالي الصدوق، مصباح الأنوار، مناقب الخوارزمي: (بإسنادهم) (مثله). (3)
(35) إخبارها (عليها السّلام) بأنّ عليّا (عليه السّلام) و شيعته في الجنّةقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السّلام): أما إنّك يا عليّ، و شيعتك، في الجنّة. (4)
(60) بشارة المصطفى: ... عن فاطمة، عن أمّ سلمة، قالت: كانت ليلتي من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هو عندي، فجاءت فاطمة (عليها السّلام) و تبعها عليّ (عليه السّلام)؛فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا عليّ، أبشر، أنت و أصحابك في الجنّة؛
يا عليّ، أنت و شيعتك في الجنّة... الخبر. (5)
(1) 556 ح 8، عنه البحار: 41/ 254 ح 14، و عن التأويل: 2/ 836 ح 4، و البحار: 60/ 129، و ج 91/ 151 ح 9، و إثبات الهداة: 4/ 485 ح 81 عن العلل، و البرهان: 4/ 493 ح 1 عن دلائل الإمامة: 1.