قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا فاطمة، إذا أخذت مضجعك فقولي:
الحمد للّه الكافي، سبحان اللّه الأعلى، حسبي اللّه و كفى، ما شاء اللّه قضى، سمع اللّه لمن دعا، ليس من اللّه ملجأ، و لا من وراء اللّه ملتجأ، توكّلت على اللّه ربّي و ربّكم، ما من دابّة إلّا هو آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم، الحمد للّه الّذي لم يتّخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له وليّ من الذلّ و كبّره تكبيرا.
قالت فاطمة (عليها السّلام): ثمّ قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
ما من مسلم يقولها عند منامه ثمّ ينام وسط الشياطين و الهوامّ فيضرّه اللّه. (1)
(10) حديثها (عليها السّلام) في تعليم النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لها دعاء يستجاب لقارئهيا فاطمة، أ لا أعلّمك دعاء لا يدعو فيه أحد إلّا استجيب له؟ و لا يحيك في صاحبه سمّ و لا سحر، و لا يعرض له شيطان بسوء، و لا تردّ له دعوة، و تقضى حوائجه الّتي يرغب فيها إلى اللّه تعالى كلّها عاجلها و آجلها. قلت: أجل يا أبة، هذا- و اللّه- أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها، قال: تقولين:
يا اللّه، يا أعزّ مذكور و أقدمه قدما في العزّة و الجبروت، يا اللّه، يا رحيم كلّ مسترحم، و مفزع كلّ ملهوف، يا اللّه يا راحم كلّ حزين.... (2)
(1) 15/ 513 ح 42000.مسند فاطمة (عليها السّلام) للسيوطي: 97 ح 231 عن ابن السني، و ص 111 ح 256 عن الكنز.
(2) تقدّم ج 1/ 325 ح 1. و راجع أبواب أدعيتها و عوذاتها (عليها السّلام) ج 1/ 297- 344.