و إنّ عندنا لمصحف فاطمة (عليها السّلام)، و ما يدريهم ما مصحف فاطمة (عليها السّلام)؟ قال: قلت: و ما مصحف فاطمة (عليها السّلام)؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرّات (1)؛ و اللّه ما فيه من قرآنكم حرف واحد. (2)
(7) منه: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام)، يقول: إنّ عندي الجفر الأبيض؛قال: قلت: فأيّ شيء فيه؟ قال: زبور داود، و توراة موسى، و إنجيل عيسى، و صحف إبراهيم (عليهم السّلام) و الحلال و الحرام، و مصحف فاطمة (عليها السّلام) ما أزعم أنّ فيه قرآنا، و فيه ما يحتاج الناس إلينا، و لا نحتاج إلى أحد، حتّى فيه الجلدة و نصف الجلدة و ربع الجلدة، و أرش الخدش. (3)
(8) منه: عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عمّن ذكره، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): إنّ في الجفر الّذي يذكرونه لما يسوؤهم، لأنّهم لا يقولون الحقّ و الحقّ فيه؛ فليخرجوا قضايا عليّ و فرائضه إن كانوا صادقين، و سلوهم عن الخالات و العمّات، و ليخرجوا مصحف فاطمة (عليها السّلام)؛فإنّ فيه وصيّة فاطمة (عليها السّلام) و معه سلاح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول:
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (4). (5)
(1) يعني بذلك حجم القرآن لا كيفه.