و كانت إذا أصبحت قدّمت الحسن و الحسين (عليهما السّلام) أمامها، و خرجت إلى البقيع باكية فلا تزال بين القبور باكية، فإذا جاء الليل أقبل أمير المؤمنين (عليه السّلام) إليها و ساقها بين يديه إلى منزلها، و لم تزل على ذلك إلى أن مضى لها بعد موت أبيها سبعة و عشرون يوما... الخبر. (1)
27- كشف الغمّة: و نقلت من كتاب «الذرّية الطاهرة» للدولابي في وفاتها (عليها السّلام) ما نقله عن رجاله، قال: لبثت فاطمة (عليها السّلام) بعد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثلاثة أشهر.و قال ابن شهاب: ستّة أشهر. و قال الزهري: ستّة أشهر. و عن عائشة (مثله). و عن عروة بن الزبير (مثله). (2) و عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام): خمسا و تسعين ليلة، في سنة إحدى عشرة. و قال ابن قتيبة في «معارفه»: مائة يوم. (3)
28- منه: و قيل: ماتت في سنة إحدى عشرة، ليلة الثلاثاء لثلاث ليال من شهر رمضان، و هي بنت تسع و عشرين سنة أو نحوها. (4)6/ 365 (بإسناده) عن عائشة، و كذا في سير أعلام النبلاء: 2/ 127؛ و ذكره المقدّسي في الجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 611.
(3) 1/ 363، عنه البحار: 43/ 188 ح 19، و ذكره في الإستيعاب: 4/ 379، و تهذيب الكمال: 22/ 144 (مخطوط)، و البدء و التأريخ: 5/ 20، عن بعضها الإحقاق: 10/ 460 و 461.و في تذهيب التهذيب: 134 (قطعة)، عنه الإحقاق: 10/ 462.