فكلّ أهل له قربى و منزلة * * * عند الإله على الأدنين مقترب (1) أبدت رجال لنا نجوى صدورهم * * * لمّا مضيت و حالت دونك الكتب فقد رزينا (2)بما لم يرزه أحد * * * من البريّة لا عجم و لا عرب فقد (3)رزينا به محضا خليفته (4) * * * صافى الضرائب (5) و الأعراق (6) و النسب فأنت خير عباد اللّه كلّهم * * * و أصدق الناس حين الصدق و الكذب و فيه بعد البيت الأخير...
سيعلم المتولّي ظلم حامتنا * * * يوم القيامة أنّى سوف (7)ينقلب (8)
(9) باب العلّة الّتي من أجلها لم يستردّ الإمام عليّ (عليه السّلام) فدكا أيّام خلافتهالباقر (عليه السّلام)
(1) السقيفة و فدك: (بإسناده) عن محمّد بن إسحاق، قال: سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام)، قلت: أ رأيت عليّا حين ولّي العراق، و ما ولّي من أمر الناس كيف صنع في سهم ذوي القربى؟قال: سلك بهم طريق أبي بكر و عمر. قلت: و كيف؟ و لم؟ و أنتم تقولون ما تقولون؛ قال: أما و اللّه ما كان أهله يصدرون إلّا عن رأيه؛
فقلت: فما منعه؟ قال: كان يكره أن يدّعى عليه (9) مخالفة أبي بكر و عمر. (10)
(1) في «ب»: يقترب.4/ 272 ح 93.
(9) أقول: و هذه التقيّة بعينها.