الصادق (عليه السّلام): قالت فاطمة (عليها السّلام): لمّا نزلت:
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً (1)، هبت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن أقول له: يا أبة، فكنت أقول:
يا رسول اللّه، فأعرض عنّي مرّة أو اثنتين أو ثلاثا، ثمّ أقبل عليّ فقال:
يا فاطمة! إنّها لم تنزل فيك، و لا في أهلك، و لا في نسلك، أنت منّي و أنا منك؛
إنّما نزلت في أهل الجفاء و الغلظة من قريش أصحاب البذخ و الكبر؛
قولي: يا أبة (2)، فإنّها أحيى للقلب، و أرضى للربّ. (3)
7- تفسير فرات: محمّد بن القاسم بن عبيد- معنعنا- عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) أنّه قال:إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (4) الليلة فاطمة، و القدر اللّه؛
فمن عرف فاطمة حقّ معرفتها، فقد أدرك ليلة القدر. و إنّما سمّيت فاطمة، لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها. (5) م 8- مناقب لابن شهر اشوب: روي أنّ فاطمة (عليها السّلام) تمنّت وكيلا عند غزاة عليّ (عليه السّلام) فنزل:
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (6). (7) الكتب
9- المناقب لابن شهر اشوب: و اعلم أنّ اللّه تعالى ذكر اثنتي عشرة امرأة في القرآن على وجه الكناية:اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ* (8) حوّاء.
(1) النور: 63.