الأخبار: الصحابة و التابعين
1- المناقب لابن شهر اشوب، صحيح الدار قطني: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أمر بقطع لصّ، فقال اللصّ: يا رسول اللّه، قدّمته في الإسلام و تأمره بالقطع؟فقال: لو كانت ابنتي فاطمة. فسمعت فاطمة فحزنت، فنزل جبرئيل بقوله:
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ (1) فحزن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فنزل:
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا (2) فتعجّب النبيّ من ذلك، فنزل جبرئيل و قال:
كانت فاطمة حزنت من قولك، فهذه الآيات لموافقتها لترضى. (3)
2- منه: عمّار بن ياسر في قوله تعالى:فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى (4)؛ قال: فالذكر عليّ و الانثى فاطمة (عليهما السّلام) وقت الهجرة (5) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في الليلة. (6)
(1) الزمر: 65.لعلّ المعنى أنّ هذه الآيات نزلت لتعلم فاطمة (عليها السّلام) أنّ مثل هذا الكلام المشروط لا ينافي جلالة المخاطب [و] المسند إليه و براءته، لوقوع ذلك بالنسبة إلى الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من اللّه عزّ و جلّ.
أو لبيان أنّ قطع يد فاطمة (عليها السّلام) بمنزلة الشرك، أو أنّ هذا النوع من الخطاب المراد به الامّة إنّما صدر لصدور هذا النوع من الكلام بالنسبة إلى فاطمة (عليها السّلام) فكان خلافا للأولى؛ و الأوّل أصوب و أوفق بالاصول. منه (ره).
(4) آل عمران: 195.