قلت: و هل يحدّث الملائكة إلّا الأنبياء؟ قال: إنّ مريم لم تكن نبيّة و كانت محدّثة؛ و أمّ موسى بن عمران كانت محدّثة و لم تكن نبيّة، و سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشّروها بإسحاق، و من وراء إسحاق يعقوب و لم تكن نبيّة. و فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كانت محدّثة و لم تكن نبيّة. (1)
10- باب كناها (صلوات الله عليها)الأخبار: الأئمّة: الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام)
1- مقاتل الطالبيّين: بإسناده إلى جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السّلام):إنّ فاطمة (عليها السّلام) كانت تكنّى: أمّ أبيها. (2) الكتب
2- المناقب لابن شهر اشوب: كناها:أمّ الحسن، و أمّ الحسين، و أمّ المحسن (3)، و أمّ الأئمّة، و أمّ أبيها.... (4)
(1) 1/ 182 ح 2، عنه البحار: 43/ 79 ح 66.و رواه ابن المغازلي في المناقب: 340 ح 392، و اسد الغابة: 5/ 520 و الإستيعاب: 4/ 380، و تأريخ مدينة دمشق: 1/ 158 (مخطوط) و مجمع الزوائد: 9/ 211، و تهذيب الكمال: 22/ 142، و المنتخب من الذيل المذيل: 6 و تهذيب التهذيب: 12/ 440. و ذكر في موسوعة آل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): 609: أمّ أبيها الزهراء (عليها السّلام)، عنه الإحقاق: 10/ 113 (ه)
(3) هو جنينها الّذي اسقط يوم اعتدي عليها في البيت الّذي لم يدخله رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بلا استئذان.الجنين الطاهر الّذي ازهقت روحه ظلما و عدوانا، و رجعت الى بارئها شاكية إليه ما حلّ بأهل بيت رسوله بعد فقده (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛ و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و سيعلم الّذين ظلموا آل محمّد أيّ منقلب ينقلبون و العاقبة للمتّقين، و نعم الحكم اللّه إذا سئلوا وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ؟
(التكوير: 8، 9).
(4) 3/ 132، عنه البحار: 43/ 16 ح 15. و الهداية الكبرى: 176.