استدراك الأخبار: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(1) آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم): عن أسماء بنت عميس قالت: قبلت فاطمة (عليها السّلام) فلم أر لها دما، فقلت: يا رسول اللّه، إنّي لم أر لفاطمة دما في حيض و لا نفاس؟ فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):أ ما علمت أنّ ابنتي طاهرة مطهّرة، لا يرى لها دم في طمث، و لا ولادة حرجة. (2)
(2) صحيفة الرضا (عليه السّلام): (بإسناده) عن أسماء قالت:قبلت- أي ولّدت- فاطمة (عليها السّلام) بالحسن (عليه السّلام) فلم أر لها دما.
فقلت: يا رسول اللّه، إنّي لم أر لها دما في حيض و لا نفاس؟
فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أ ما علمت أنّ ابنتي طاهرة مطهّرة، لا يرى لها دم في طمث و لا ولادة. (3) *** الأئمّة:
الباقر، عن آبائه (عليهم السّلام)
3- مصباح الأنوار: عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال: إنّما سمّيت فاطمة بنت محمّد الطاهرة، لطهارتها من كلّ دنس، و طهارتها من كلّ رفث؛و ما رأت قطّ يوما حمرة و لا نفاسا. (4) الصادق (عليه السّلام)
4- المناقب لابن شهر اشوب: أبو عبد اللّه (عليه السّلام) قال:حرّم اللّه النساء على عليّ ما دامت فاطمة حيّة، لأنّها طاهرة لا تحيض. (5)
(1) يأتي في باب ما وقع عليها من الظلم «توفّيت بعد غسلها ... لأنّها طاهرة و لا دنس فيها»؛و راجع كتاب آية التطهير.
(2) ح 421، عنه الإحقاق: 20، (مخطوط)