عن أبيه، عن جدّه، قال: قال ابن عبّاس لمعاوية:
أ تدري لم سمّيت فاطمة «فاطمة»؟ قال: لا. قال: لأنّها فطمت هي و شيعتها من النار، سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يقوله. (1) عليّ النقي، عن آبائه (عليهم السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
17- أمالي الطوسي: الفحّام، عن المنصوري، عن عمّ أبيه، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):إنمّا سمّيت ابنتي فاطمة لأنّ اللّه عزّ و جلّ فطمها و فطم من أحبّها من النار. (2)
أقول: قد مضت ص 25 و ستأتي الأخبار في أنّه: قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لفاطمة:
«شقّ اللّه لك يا فاطمة، اسما من أسمائه، فهو الفاطر، و أنت فاطمة» و شبهه.
3- باب أنّها الزهراء، و علّة تسميتها بها (صلوات الله عليها)الأخبار: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
1- كنز الفوائد: روي عن ابن مسعود قال: دخلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- و ساق الحديث إلى أن قال-: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):يا ابن مسعود! إنّ اللّه تعالى خلقني، و خلق عليّا، و الحسن و الحسين من نور قدسه؛
فلمّا أراد أن ينشئ خلقه فتق نوري، و خلق منه السماوات و الأرض؛ و أنا- و اللّه- أجلّ من السماوات و الأرض. و فتق نور عليّ و خلق منه العرش و الكرسيّ، و عليّ- و اللّه- أجلّ من العرش و الكرسيّ؛ و فتق نور الحسن و خلق منه الحور العين و الملائكة؛ و الحسن- و اللّه- أجلّ من الحور العين و الملائكة؛ و فتق نور الحسين و خلق منه اللوح و القلم، و الحسين- و اللّه- أجلّ من اللوح و القلم.
فعند ذلك أظلمت المشارق و المغارب، فضجّت الملائكة، و نادت:
(1) 2/ 72 ح 336، عنه البحار: 43/ 12 ح 3.