أنّها انثى، و أنّها النسلة الطاهرة الميمونة، و أنّ اللّه تبارك و تعالى سيجعل نسلي منها، و سيجعل من نسلها أئمّة، و يجعلهم خلفاءه في أرضه بعد انقضاء وحيه». (1) الإمام الكاظم (عليه السّلام):
«إنّ اللّه تبارك و تعالى علم ما كان قبل كونه، فعلم أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يتزوّج في الأحياء، و أنّهم يطمعون في وراثة هذا الأمر فيهم من قبله، فلمّا ولدت فاطمة سمّاها اللّه تبارك و تعالى: فاطمة، لما أخرج منها و جعل في ولدها، فطمهم عمّا طمعوا، فبهذا سمّيت فاطمة فاطمة، لأنّها فطمت طمعهم» و معنى فطمت: قطعت. (1) الإمام الرضا (عليه السّلام): قال: «دفنت في بيتها، فلمّا زادت بنو اميّة في المسجد، صارت في المسجد». (1) الإمام الجواد (عليه السّلام):
... إنّي لعند الرضا (عليه السّلام) إذ جيء بأبي جعفر (عليه السّلام) و سنّه أقلّ من أربع سنين، فضرب بيده إلى الأرض، و رفع رأسه إلى السماء، فأطال الفكر، فقال له الرضا (عليه السّلام):
«بنفسي! فلم طال فكرك؟ فقال: فيما صنع بامّي فاطمة» فاستدناه و قبّل بين عينيه. (2) الإمام الهادي (عليه السّلام): قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «إنّما سمّيت ابنتي فاطمة، لأنّ اللّه عزّ و جلّ فطمها، و فطم من أحبّها من النار». (3) الإمام العسكريّ (عليه السّلام): قال: «كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين (عليه السّلام) من أوّل النهار كالشمس الضاحية، و عند الزوال كالقمر المنير، و عند غروب الشمس كالكوكب الدرّيّ». (3) الإمام المهدي المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)، قال:
«في ابنة رسول اللّه لي اسوة حسنة» (3).
رأى سيّدنا العلّامة السيّد باقر الهندي، الإمام المنتظر (سلام اللّه عليه)، في المنام فخاطبه بهذا البيت:
كيف من بعد حمرة العين منها * * * يا ابن طه تهنأ بطرف قرير فأجابه (عليه السّلام) بقوله:
لا تراني اتّخدت لا و علاها * * * بعد بيت الأحزان بيت سرور (3)
(1) يأتي في أبوابها