بيضاء تسحب من قيام شعرها * * * و تغيب فيه و هو جثل أسحم (1) فكأنّها فيه نهار مشرق * * * و كأنّه ليل عليها مظلم (2)
(4) بلاغات النساء: (بإسناده) عن زينب بنت الحسين (عليهما السّلام) قالت:لمّا بلغ فاطمة (عليها السّلام) إجماع أبي بكر على منعها فدك، لاثت خمارها، و خرجت في حشدة نسائها و لمّة من قومها تجرّ أدراعها، ما تخرم من مشية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) شيئا. (3)
(5) أهل البيت: روي عن أنس بن مالك، عن امّه:أنّ السيّدة فاطمة (عليها السّلام) كانت كأنّها القمر ليلة البدر؛ و عند ما وضعتها السيّدة خديجة، و رأت في وليدتها «فاطمة الزهراء» أنّها صورة من أبيها العظيم، سرّها ذلك الشبه، و أنّه بركة من بركات اللّه عليها و على آل البيت الكرام. (4)
(6) مسند أحمد: (بإسناده) عن أنس، قال: لم يكن أحد أشبه برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من الحسن بن عليّ و فاطمة (صلوات الله عليهم أجمعين). (5)اقبلت فاطمة (عليها السّلام) تمشي كأنّ مشيتها مشية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (6)
(8) مشكل الآثار: (بإسناده) عن عائشة: أنّ النساء كنّ اجتمعن عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لم يغادر منهنّ واحدة، فجاءت فاطمة تمشي ما تخطي مشيتها مشية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) .... (7)