قال: هم عدوّك و شيعتهم يجيؤون يوم القيامة مسودّة وجوههم ظماء مظمّئين أشقياء معذّبين، كفّارا منافقين؛
ذاك لك و لشيعتك، و هذا لعدوّك و شيعتهم. (1) وحده (عليه السّلام)
(12) معاني الأخبار: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن سلمة بن الخطّاب، عن القاسم بن يحيى، عن الحسن بن راشد، عن عليّ بن إسماعيل، عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول في هذه الآية:وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ (2) قال:
إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال لفاطمة (عليها السّلام): إذا أنا متّ فلا تخمشي عليّ وجها، و لا ترخي عليّ شعرا، و لا تنادي بالويل، و لا تقيمي عليّ نائحة، ثمّ قال:
هذا المعروف الّذي قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه: وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ. (3) الكتب
(13) أنساب الأشراف: روى الواقدي بإسناد له:إنّ فاطمة (عليها السّلام) كانت تطوف حين مرض النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على أزواجه فتقول:
إنّه يشقّ على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن يطوف عليكنّ، فقلن: هو في حلّ. (4)
(1) 2/ 832 ح 5، عنه البحار: 24/ 263 ح 22، و ج: 68/ 54 ح 97 و ج 22/ 458 ح 4 عن فرات، و حلية الأبرار: 1/ 465، و البرهان: 4/ 490 ح 3، و اورده فرات الكوفي في تفسيره: 220 (مثله)، و مستدرك الوسائل: 2/ 451 ح 10. المحتضر: 126 (قطعة).