قال: في بيت فاطمة (عليها السّلام). (1)
(3) منه: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان، و ابن أبي عمير، و غير واحد، عن جميل بن درّاج قال:قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): الصلاة في بيت فاطمة (عليها السّلام) مثل الصلاة في الروضة؟ قال: و أفضل. (2)
(9) باب ما وقع من الاعتداء و الهدم على بيت فاطمة (عليها السّلام)أنّ المسجد بعد أن زاد فيه عثمان لم يزد فيه عليّ (عليه السّلام)... حتّى كان الوليد بن عبد الملك- و كان عمر بن عبد العزيز عامله على المدينة و مكّة- بعث الوليد إلى عمر بن عبد العزيز بمال و قال له: من باعك فأعطه ثمنه، و من أبى فاهدم عليه و أعطه المال، فإن أبى أن يأخذه فاصرفه إلى الفقراء، انتهى. و قال ابن زبالة: حدّثني عبد العزيز بن محمّد، عن بعض أهل العلم، قال:
قدم الوليد بن عبد الملك حاجّا، فبينا هو يخطب الناس على منبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذ حانت منه التفاتة فإذا بحسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب في بيت فاطمة في يده مرآة ينظر فيها، فلمّا نزل أرسل إلى عمر بن عبد العزيز فقال:
لا أرى هذا قد بقي بعد، اشتر هذه المواضع، و ادخل بيت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في المسجد، و اسدده. و روى يحيى من طريق ابن زبالة و غيره، عن عبد العزيز بن محمّد (بنحوه). و روى أيضا عن موسى بن جعفر بن أبي كثير قال:
بينما الوليد يخطب على المنبر إذ انكشفت الكلّة (3) عن بيت فاطمة (عليها السّلام)، و إذا حسن بن
(1) 4/ 556 ح 13، عنه التهذيب: 6/ 8 ح 9، و وسائل الشيعة: 3/ 547 ح 1، و البحار: 100/ 193 ح 5.