خلف حجرة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (1) الأئمّة:
أمير المؤمنين (عليه السّلام)
(5) الموفّقيّات: قال زبير بن بكّار: و ذكر ابن إسحاق، عن عبد اللّه بن أبي بكر قال:قال عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام): لمّا أردت أن أجمع فاطمة- إلى أن قال-: و كان بيت فاطمة لحارثة بن النعمان، فسألت فاطمة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن يحوّله، فقال لها:
لقد استحييت من حارثة ممّا يتحوّل لنا عن بيوته، فلمّا سمع بذلك حارثة انتقل منه و أسكنه فاطمة، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يأتي الأنصار في دورهم فيدعو لهم بالبركة؛
فيجتمعون إليه فيذكّرهم و يحذّرهم و ينذرهم، و يأتونه بصبيانهم. (2) الأئمّة:
الصادق (عليه السّلام)
(6) الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام):هل قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنّة؟
فقال: نعم، و قال: بيت عليّ و فاطمة (عليهما السّلام) ما بين البيت الّذي فيه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى الباب الّذي يحاذي الزقاق إلى البقيع. قال: فلو دخلت من ذلك الباب و الحائط مكانه أصاب منكبك الأيسر. (3)
(7) منه: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء؛و عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن حمّاد بن عثمان، عن القاسم بن سالم قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول:
إذا دخلت من باب البقيع فبيت عليّ (صلوات الله عليه) على يسارك قدر ممرّ عنز من الباب، و هو إلى جانب بيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و باباهما جميعا مقرونان. (4)
(8) كتاب محمّد بن المثنّى: عن جعفر بن محمّد بن شريح، عن ذريح المحاربي،