مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · صفحة 52 من 536

[صفحة 52]

- مولدها (عليها السّلام) و قريش تبني الكعبة، قبل المبعث بخمس سنين ذ ح 14، 17- 20 مولدها (عليها السّلام) قبل النبوّة بأربع سنين. ح 22 ولدت فاطمة (عليها السّلام) قبل أن يوحى إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم). ح 1 و ه. ح 1 هي و اختها أمّ كلثوم... كلّهم ولدوا قبل النبوّة إلّا إبراهيم. ه. ح 1 أولاد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ولدوا قبل الإسلام إلّا فاطمة و إبراهيم ولدا في الإسلام. ه. ح 1 ما ولدوا على فطرة الإسلام إلّا فاطمة (عليها السّلام). ح 3 ولدت (عليها السّلام) عام المبعث، بعد البعثة. ذ ح 21، ح 28 ولدت يوم العشرين من جمادى الآخرة سنة اثنين من المبعث (يوم الجمعة). ح 12 و 13 ولدت بعد نبوّته و الوحي إليه بخمس سنين، و بعد الإسراء بثلاث سنين، و قريش تبني البيت. ح 4، 5، 6، 9، 11، ذ ح 14، ذ ح 15 ولدت فاطمة (عليها السّلام) (رأس) سنة إحدى و أربعين من مولد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم). ح 1 و ه 1 و ح 8 ولدت في الساعات الاولى من فجر يوم الجمعة في العشرين من جمادى الثانية، بعد المبعث بخمسة أعوام بمكّة، سنة خمس و أربعين من مولد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم). ح 16، 17، 27 أقول: قد تقدّم في باب أنّ فاطمة (عليها السّلام) حوراء إنسيّة رواية عن عائشة بأنّها اعترضت على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على زيادة حبّه لفاطمة و تقبيله إيّاها و شمّ رائحتها، حتى أبان (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فضل خلقها و أنه يشمّ منها رائحة الجنّة، و هذا يدلّ على أنّ انعقاد نطفتها (عليها السّلام) كان بعد ليلة الإسراء من فاكهة الجنّة الّتي أتى بها جبرئيل حينما ينزل عليه بالوحي. و لكن لا ندري لما ذا هاج الحزن بعائشة؟! و لم قال علماء الجمهور: أنّ ولادتها (عليها السّلام) كانت قبل النبوّة؟! إما إنكارا للفضيلة الّتي رويت عن أئمّة أهل البيت (عليهم السّلام) أنّ ولادتها كانت بعد النبوّة بخمس سنين و على فطرة الإسلام!

أم عجبوا من أن تلد القرشيّة- خديجة بنت خويلد- فاطمة الزهراء (عليها السّلام) بعد النبوّة- و هي آخر ما ولدت- قبل أن تبلغ الستين!! أم يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم...!

أم كانوا يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله! (فضيلة لا مثيل لها لأحد غيرها) و على هذا فتكون فاطمة (عليها السّلام) أصغر أولاد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من خديجة. و أمّا أصغر أولاده مطلقا فكان إبراهيم بن مارية القبطيّة، و هو الّذي فداه رسول اللّه باختيار موته لبقاء سبطه الحسين (عليه السّلام)، كما في الحديث المشهور.

التالي صفحة 52 من 536 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...