فعمدنا إلى البيت، ففرشناه ترابا ليّنا من أعراض البطحاء، ثمّ حشونا مرفقتين ليفا، فنفشناه بأيدينا، ثمّ اطعمنا تمرا و زبيبا و سقينا ماء عذبا؛ و عمدنا إلى عود فعرضناه في جانب البيت ليلقى عليه الثوب، و يعلّق عليه السقاء؛ فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة (عليها السّلام). (1)
(5) تأريخ الخميس: عن أنس قال: لمّا تزوّج عليّ بفاطمة (عليها السّلام) قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لأسماء بنت عميس: اذهبي فهيّئي منزلهما، فجاءت أسماء إلى البيت، فعملت فراشا من رمل، و الثاني من أدم حشوها ليف، و مرفقة من أدم حشوها ليف.فلمّا صلّى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) العشاء الآخرة انصرف إلى بيت فاطمة، فنظر إليها و دعا لها بالبركة، فانصرف، فبعث بفاطمة إلى عليّ في ذلك البيت. (2)
(6) مجمع الزوائد: (بإسناده) عن أنس: و أمرهم أن يجهّزوها فجعل لها سريرا مشرّطا بالشريط، و وسادة من أدم حشوها ليف، و ملأ البيت كثيبا- يعني رملا-. (3)فقال: يا بنيّة، اصبري، فإنّ موسى بن عمران أقام مع امرأته عشر سنين ما لهما فراش إلّا عباءة قطوانيّة- أي بيضاء كثيرة الخمل-. (7)
(1) 1/ 616 ح 1911.و في أعلام النساء: 3/ 1201، عنه الإحقاق: 10/ 381.