فمن أسلم زوجها استمرّت معه، و إلّا تزوّجت غيره. (1)
(78) فضائل ابن شاذان: قيل: جاءت فاطمة (عليها السّلام) إلى أبيها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و هي باكية، فقال (لها): ما يبكيك يا قرّة عيني لا أبكى اللّه لك عينا.قالت: يا أبة! إنّ نساء قريش يعيّرنني و يقلن: إنّ أباك زوّجك بفقير لا مال له؛
فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا فاطمة! اعلمي أنّ اللّه تعالى اطّلع على الأرض اطّلاعة، فاختار منها أباك، ثمّ اطّلع اطّلاعة ثانية، فاختار منها بعلك ابن عمّك، ثمّ أمرني أن ازوّجك منه؛
أ فلا ترضين أن تكوني زوجة من اختاره اللّه، و جعله لك بعلا.
فقالت (عليها السّلام): رضيت به، و فوق الرضا يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك. (2)
(79) النهاية: منه حديث زواج فاطمة (عليها السّلام):فأتاهما فدعا و شمّت (3) عليهما، ثمّ خرج. (4) *** 4- باب ما ورد في صداقها، و مهرها (عليها السّلام) الأخبار: الرسول، و الصحابة و التابعين
1- مصباح الأنوار، و كتاب المحتضر: للحسن بن سليمان، نقلا من كتاب «الفردوس»،- رفعه- بإسناده عن ابن عبّاس: أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال لعليّ (عليه السّلام):يا عليّ، إنّ اللّه عزّ و جلّ زوّجك فاطمة و جعل صداقها الأرض؛
فمن مشى عليها مبغضا لك، مشى عليها حراما. (5)
(1) 2/ 226، عنه الإحقاق: 10/ 402، و اعلموا أنّي فاطمة: 55، و الغدير: 2/ 305.تقدّم في باب معجزاتها (عليها السّلام) لنسوة من قريش ص 231 ح 1.
(2) 94، الروضة: 119 (مثله).