و يقولون: هذه تحفة خير النساء. (1) و في رواية ابن بطّة: عن عبد اللّه: فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر ممّا أخذ صاحبه أو أحسن، افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة.
ابن مردويه في كتابه: بإسناده، عن علقمة قال:
لمّا تزوّج عليّ فاطمة تناثر ثمار الجنّة على الملائكة.
عبد الرزّاق بإسناده إلى أمّ أيمن- في خبر طويل- عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): و عقد جبرئيل و ميكائيل في السماء نكاح عليّ و فاطمة؛
فكان جبرئيل المتكلّم عن عليّ، و ميكائيل الرادّ عنّي. و في حديث خبّاب بن الأرت: إنّ اللّه تعالى أوحى إلى جبرئيل: زوّج النور من النور؛ و كان الوليّ اللّه، و الخطيب جبرئيل، و المنادي ميكائيل، و الداعي إسرافيل، و الناثر عزرائيل، و الشهود ملائكة السماوات و الأرضين، ثمّ أوحى إلى شجرة طوبى:
أن انثري ما عليك، فنثرت الدرّ الأبيض، و الياقوت الأحمر، و الزبرجد الأخضر و اللؤلؤ الرطب، فبادرن الحور العين يلتقطن و يهدين بعضهنّ إلى بعض. (2)
23- منه: و قد جاء في بعض الكتب:أنّه خطب راحيل في البيت المعمور في جمع من أهل السماوات السبع، فقال:
... (الحديث)- و قد قمنا بنقله إلى خطبة عقد فاطمة (عليها السّلام) من قبل راحيل في السماء-. (3)
24- منه: أبو بكر بن مردويه في «فضائل أمير المؤمنين» بالإسناد عن أنس بن مالك؛ و كتاب أبي القاسم سليمان الطبري: بإسناده عن شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن إبراهيم، عن مسروق، عن ابن مسعود، كلاهما، أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: