فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتته به، فمجّ فيه؛ ثمّ قال لها: قومي، فنضح على رأسها و بين ثدييها و قال:
اللهمّ إنّي اعيذها بك و ذريّتها من الشيطان الرجيم. ثمّ قال لها: أدبري، فأدبرت، فنضح بين كتفيها و قال:
اللهمّ إنّي اعيذها بك و ذريّتها من الشيطان الرجيم. ثمّ قال: ائتني بماء. فعلمت الّذي يريد، فقمت فملأت القعب ماء فأتيته به؛
فأخذ منه بفيه ثمّ مجّه فيه، ثمّ صبّ على رأسي و بين ثديي ثمّ قال:
اللهمّ إنّي اعيذه بك و ذريّته من الشيطان الرجيم ثمّ قال: أدبر، فأدبرت، فصبّ بين كتفي ثمّ قال: اللهمّ إنّي اعيذه بك و ذرّيّته من الشيطان الرجيم، [ثمّ قال:] ادخل بأهلك بسم اللّه و البركة. (1)
(4) و منه: (بإسناده) عن أنس:إنّ أبا بكر خطب فاطمة (عليها السّلام) إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فلم يردّ إليه جوابا. ثمّ خطبها عمر فلم يردّ إليه جوابا، ثمّ جمعهم فزوّجها عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)؛ و قيل: أقبل على أبي بكر و عمر، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أمرني أن ازوّجها من عليّ و لم يأذن لي في إفشائه إلى هذا الوقت، و لم أكن لافشي ما أمر اللّه عزّ و جلّ به (2).
(5) رشفة الصادي: عن أنس، قال: خطب أبو بكر إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ابنته فاطمة (عليها السّلام)