ثمّ خطب إليه عمر، فقال: أنتظر لها القضاء- الخبر-. (1) «مسند أحمد و فضائله» و «سنن» أبي داود، و «إبانة» ابن بطّة، و «تأريخ» الخطيب، و كتاب ابن شاهين- و اللفظ له-: بالإسناد عن خالد الحذّاء؛ و أبي أيّوب؛ و عكرمة؛ و أبي نجيح؛ و عبيدة بن سليمان كلّهم، عن ابن عبّاس: أنّه لمّا زوّج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة عليّا، قال له النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أعطها شيئا، قال: ما عندي شيء، قال: فأين درعك الحطميّة؟ و في رواية غيره: أنّه قال عليّ: عندي، قال: فأعطها إيّاها. (2) تأريخي الخطيب و البلاذري، و حلية أبي نعيم، و إبانة العكبري: سفيان الثوري، عن الأعمش، عن الثوري، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال:
أصابت فاطمة صبيحة يوم العرس رعدة، فقال لها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
يا فاطمة، زوّجتك سيّدا في الدنيا، و إنّه في الآخرة لمن الصالحين.
يا فاطمة، لمّا أراد اللّه تعالى أن املّكك بعليّ أمر اللّه تعالى جبرئيل فقام في السماء الرابعة فصفّ الملائكة صفوفا ثمّ خطب عليهم، فزوّجك من عليّ، ثمّ أمر اللّه سبحانه شجر الجنان فحملت الحليّ و الحلل، ثمّ أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم يومئذ شيئا أكثر ممّا أخذ غيره، افتخر به إلى يوم القيامة، قالت أمّ سلمة:
لقد كانت فاطمة (عليها السّلام) تفتخر على النساء لأنّها من خطب عليها جبرئيل (عليه السّلام). (3)
(1) 2/ 30، عنه البحار: 43/ 107. و في فضائل سيّدة النساء: 15 (مخطوط)، و أسماء الرجال على ما في مناقب الكاشي: 143، و روضة الأحباب: 210 (مخطوط)، و أعلام النساء: 3/ 1199 (مثله)، عن بعضها الإحقاق: 10/ 332 و 338.