و لعليّ (عليه السّلام) إحدى و عشرون سنة و خمسة أشهر. (1)
(19) الشرف المؤبّد: و قد زوّجها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السّلام)، بأمر اللّه تعالى في السنة الثانية من الهجرة، عقد عليها في المحرّم على بعض الروايات، و دخل بها في ذي الحجّة، و هي ابنة خمس عشرة سنة، و هو ابن إحدى و عشرين سنة، و لم يتزوّج عليها حتّى ماتت. (2)و كان سنّها (عليها السّلام) يوم تزويجها خمس عشرة سنة و خمسة أشهر و نصفا. و كان سنّ عليّ (عليه السّلام) إحدى و عشرين سنة و خمسة أشهر. (3)
(21) إتحاف أهل الإسلام: أمّا فاطمة (عليها السّلام) فتزوّجها عليّ (عليه السّلام) و هو ابن إحدى و عشرين سنة و خمسة أشهر عقب رجوعهم من بدر. كذا في «السيرة الحلبيّة». (4)*** 2- باب أنّ تزويجها (عليها السّلام) في السماء (و في الأرض بأمر اللّه) و أنّه لو لا عليّ (عليه السّلام) ما كان لها كفو، و ما شابه ذلك المعنى الأخبار: الصحابة و التابعين، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
1- كنز الفوائد: روى الشيخ أبو جعفر الطوسي، عن رجاله، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتاب «مسائل البلدان»- يرفعه- إلى سلمان الفارسي رضي اللّه عنه قال:دخلت على فاطمة، و الحسن و الحسين يلعبان بين يديها، ففرحت بهما فرحا شديدا، فلم ألبث حتّى دخل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
(1) 146، عنه الإحقاق: 10/ 351.