استدراك (12) مسند أبي داود: (بإسناده) عن ثوبان، قال:
جاءت بنت هبيرة إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و في يدها فتخ (1) من ذهب أو خواتيم ضخام؛
فجعل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يضرب يدها، فأتت فاطمة تشكو إليها، قال ثوبان:
فدخل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على فاطمة (عليها السّلام) و أنا معه و قد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب، فقالت:
هذه أهداها إليّ أبو حسن، و في يدها السلسلة، فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا فاطمة، أ يسرّك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمّد في يدها سلسلة؟ فخرج و لم يقعد، فعمدت فاطمة إلى السلسلة، فباعتها فاشترت بها نسمة، فأعتقتها. (2) *** الصحابة، و الأئمّة معا
13- المناقب لابن شهر اشوب: «تفسير الثعلبي»، عن جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) و «تفسير القشيري»، عن جابر الأنصاري: أنّه رأى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة و عليها كساء من أجلّة الإبل، و هي تطحن بيديها و ترضع ولدها، فدمعت عينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).فقال: يا بنتاه، تعجّلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة، فقالت: يا رسول اللّه، الحمد للّه على نعمائه، و الشكر للّه على آلائه، فأنزل اللّه: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (3). (4)
(1) فتخ: هي الخاتم أيّا كان. و قيل: حلقة تلبس في الإصبع كالخاتم.116 (مخطوط) (مثله). و رواه في مقتل الحسين: 1/ 64، و الدرّ المنثور: 6/ 361 من طريق العسكري في «المواعظ»، و في كنز العمّال: 12/ 422 ح 35475، و أهل البيت: 61، و نهاية الإرب: 5/ 260، و وسيلة النجاة: 225، و إتحاف السادة المتّقين: 9/ 355، و البيان و التعريف: 101، و المستطرف:
2/ 45، عن بعضها الإحقاق: 10/ 262 ح 1، و ج 19/ 111.