إن كانت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لتعجن و إنّ قصّتها (1) لتكاد أن تضرب الجفنة (2). (3)
(6) لسان الميزان: (بإسناده) عن أنس: أنّ فاطمة (عليها السّلام) جاءت تشكو مجل يديها من أثر الطحن، فأتاها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بغلام و عليها ثوب، فذهبت تغطّي رأسها، فخرج رجلاها، و ذهبت تغطّي رجليها، فخرج رأسها. (4)*** 7- المناقب: في الصحيحين: أنّ عليّا (عليه السّلام) قال:
اشتكي ممّا أندأ بالقرب، فقالت فاطمة (عليها السّلام):
- و اللّه- إنّي أشتكي يديّ ممّا أطحن بالرحى، و كان عند النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) اسارى، فأمرها أن تطلب من النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خادما، فدخلت على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و سلّمت عليه و رجعت، فقال أمير المؤمنين (عليه السّلام): مالك؟ قالت:- و اللّه- ما استطعت أن اكلّم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من هيبته.
فانطلق عليّ معها إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال لهما: لقد جاءت بكما حاجة؟
فقال عليّ (عليه السّلام): مجاراتهما، فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): لا، و لكنّي، أبيعهم و انفق أثمانهم على أهل الصفّة، و علّمها تسبيح الزهراء. (5)
كتاب الشيرازي: أنّها لمّا ذكرت حالها و سألت جارية بكى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقال:
يا فاطمة، و الّذي بعثني بالحقّ إنّ في المسجد أربعمائة رجل ما لهم طعام و لا ثياب، و لو لا خشيتي خصلة لأعطيتك ما سألت.
يا فاطمة، إنّي لا اريد أن ينفكّ عنك أجرك إلى الجارية، و إنّي أخاف أن يخصمك عليّ
(1) القصّة: كلّ خصلة من الشعر. (النهاية: 71).10/ 271، و ج 19/ 111.
(4) 3/ 58 ح 222. راجع ص 282 تفصيله ح 6، و ذيله.