إلهي هذه قبالة شفاعة أمّة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (1)
(9) باب دعائها و استغفارها (عليها السّلام) للعصاة من أمّة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يوم القيامةو ببعلي عليّ المرتضى، و حزنه عليّ. و بالحسن المجتبى، و بكائه عليّ. و بالحسين الشهيد، و كآبته عليّ. و ببناتي الفاطميّات، و تحسّرهنّ عليّ.
إنّك ترحم و تغفر للعصاة من أمّة محمّد و تدخلهم الجنّة؛
إنّك أكرم المسئولين و أرحم الراحمين. (2)
(10) باب دعائها (عليها السّلام) لشيعتها، و شيعة ولدها (عليهم السّلام) يوم القيامةإلهي و سيّدي ذريّتي، و شيعتي، و شيعة ذريّتي، و محبّي، و محبّي ذرّيّتي. (3)
تفسير فرات:... ثمّ يقول جبرئيل (عليه السّلام): يا فاطمة، سلي حاجتك.
فتقولين: يا ربّ! شيعتي. فيقول اللّه عزّ و جلّ: قد غفرت لهم.
فتقولين: يا ربّ! شيعة ولدي. فيقول اللّه: قد غفرت لهم.
فتقولين: يا ربّ! شيعة شيعتي.
فيقول اللّه: انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنّة.
(1) يأتي في باب شفاعتها (عليها السّلام) يوم القيامة.