ثمّ قالت: يا ولدي، قتلوك قتلهم اللّه، من فعل هذا بك؟
فكان يقول: قتلني شمر، و قطع يدي هذا النائم و أشار إليّ.
فقالت فاطمة (عليها السّلام) في: قطع اللّه يديك و رجليك و أعمى بصرك، و أدخلك النار؛
فانتبهت و أنا لا أبصر شيئا و سقطت منّي يداي و رجلاي، و لم يبق من دعائها إلّا النار. (1)
(2) باب تعليمها (عليها السّلام) دعاء بالمنام لرجل محبوس بالشامفتعلّمه و دعا به فتخلّص و رجع إلى منزله، و هو:
اللهمّ بحقّ العرش و من علاه، و بحقّ الوحي و من أوحاه، و بحقّ النبيّ و من نبّأه، و بحقّ البيت و من بناه، يا سامع كلّ صوت، يا جامع كلّ فوت، يا بارئ النفوس بعد الموت؛
صلّ على محمّد و أهل بيته، و آتنا و جميع المؤمنين و المؤمنات في مشارق الأرض و مغاربها فرجا من عندك عاجلا بشهادة أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك صلّى اللّه عليه و على ذريّته الطيّبين الطاهرين و سلّم تسليما. (2)
(1) تقدّم ص 240 ضمن ح 3.