اللهمّ إنّهما ظلما ابنة محمّد نبيّك حقّها، فاشدد وطأتك عليهما. (1)
(2) سليم بن قيس: ... فقالت: اللهمّ إنّهما قد آذياني، فأنا أشكوهما إليك و إلى رسولك، لا- و اللّه- لا أرضى عنكما أبدا حتّى ألقى أبي رسول اللّه، و أخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم .... (2)أنّهما قد آذياني في حياتي و عند موتي- و اللّه- لا اكلّمهما من رأسي كلمة حتّى ألقى ربّي، فأشكوكما إليه بما صنعتما بي، و ارتكبتما منّي. (3)
(4) كفاية الأثر: ... فرفعت يديها إلى السماء، و قالت: اللهمّ إنّي اشهدك أنّهما قد آذياني، و غصبا حقّي، ثمّ أعرضت عنهما، فلم تكلّمهما بعد ذلك. (4)فأجابها أمير المؤمنين (عليه السّلام): لا ويل لك، بل الويل لشانئك، نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة، و بقيّة النبوّة،- فو اللّه- ما ونيت في ديني، و لا أخطأت مقدوري، فإن كنت تريدين البلغة فرزقك مضمون، و كفيلك مأمون، و ما اعدّ لك خير ممّا قطع عنك، فاحتسبي؛
(1) يأتي في باب اعتراض فاطمة (عليها السّلام) و احتجاجها على إخراج عمّالها من فدك.