شكت فاطمة (عليها السّلام) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ما تلقاه في المنام، فقال لها:
إذا رأيت شيئا من ذلك فقولي:
أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقرّبون، و أنبياء اللّه المرسلون، و عباد اللّه الصالحون من شرّ رؤياي الّتي رأيت أن تضرّني في ديني و دنياي، و اتفلي على يسارك ثلاثا. (1)
(9) باب دعائها (عليها السّلام) علّمها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و لا يدعو به أحد إلّا استجيب لهعن امّه فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قالت: قال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
يا فاطمة، أ لا اعلّمك دعاء لا يدعو فيه أحد إلّا استجيب له، و لا يحيك (2) في صاحبه سمّ و لا سحر، و لا يعرض له شيطان بسوء، و لا تردّ له دعوة، و تقضى حوائجه الّتي يرغب فيها إلى اللّه تعالى كلّها عاجلها و آجلها؟ قلت: أجل، يا أبت هذا- و اللّه- أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها، قال: تقولين:
يا اللّه، يا أعزّ مذكور و أقدمه قدما في العزّة و الجبروت، يا اللّه، يا رحيم كلّ مسترحم، و مفزع كلّ ملهوف، يا اللّه، يا راحم كلّ حزين يشكو بثّه (3) و حزنه إليه، يا اللّه، يا خير من طلب المعروف منه و أسرّ في العطاء، يا اللّه، يا من تخاف الملائكة المتوقّدة بالنور منه.
(1) 290، عنه البحار: 76/ 218.