و سلام على أبينا آدم و على أمّنا حوّاء، و سلام على النبيّين أجمعين، و الصدّيقين و على الشهداء و الصالحين، و سلام على المرسلين أجمعين، و الحمد للّه ربّ العالمين. و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و حسبي اللّه و نعم الوكيل، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم كثيرا. (1)
(4) باب دعائها (عليها السّلام) عقيب صلاة المغربالحمد للّه الّذي لا يبلغ مدحته القائلون، و الحمد للّه الّذي لا يحصي نعماءه العادّون، و الحمد للّه الّذي لا يؤدّي حقّه المجتهدون. و لا إله إلّا اللّه، الأوّل و الآخر، و لا إله إلّا اللّه، الظاهر و الباطن، و لا إله إلّا اللّه، المحيي و المميت، و اللّه أكبر ذو الطول، و اللّه أكبر ذو البقاء الدائم. و الحمد للّه الّذي لا يدرك العالمون علمه، و لا يستخفّ الجاهلون حلمه، و لا يبلغ المادحون مدحته، و لا يصف الواصفون صفته، و لا يحسن الخلق نعته. و الحمد للّه ذي الملك و الملكوت، و العظمة و الجبروت، و الكبرياء و الجلال، و البهاء و المهابة، و الجمال و العزّة، و القدرة، و الحول و القوّة و المنّة، و الغلبة و الفضل، و الطول و العدل، و الحقّ و الخلق، و العلا و الرفعة، و المجد و الفضيلة، و الحكمة و الغناء، و السعة و البسط و القبض، و الحلم و العلم، و الحجّة البالغة، و النعمة السابغة، و الثناء الحسن الجميل، و الآلاء الكريمة، ملك الدنيا و الآخرة و الجنّة و النار و ما فيهنّ، تبارك اللّه و تعالى.
الحمد للّه الّذي علم أسرار الغيوب، و اطّلع على ما تجنى (2) القلوب، فليس عنه مذهب و لا مهرب؛
(1) 202، عنه البحار: 86/ 85 ح 11.