قالا: نعم يا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فما هو؟ قال:
يصلّي أحدكما ركعتين يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و آية الكرسي- ثلاث مرّات- و قل هو اللّه أحد- ثلاث مرّات-، و آخر الحشر- ثلاث مرّات- من قوله:
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ... إلى آخره (1)؛
فإذا جلس، فليتشهّد، و ليثن على اللّه [عزّ و جلّ] و ليصلّ على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و ليدع للمؤمنين و المؤمنات، ثمّ يدعو على أثر ذلك، فيقول:
اللهمّ إنّي أسألك بحقّ كلّ اسم هو لك، يحقّ عليك فيه إجابة الدعاء إذا دعيت به؛ و أسألك بحقّ كلّ ذي حقّ عليك؛ و أسألك بحقّك على جميع ما هو دونك أن تفعل بي كذا و كذا. (2)
(5) باب صلاة اخرى علّمها جبرئيل لها (عليها السّلام)، و دعاؤهاحدّثنا أبي، عن أبيه محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السّلام) قال: كان لامّي فاطمة (عليها السّلام) صلاة تصلّيها، علّمها جبرئيل، ركعتان تقرأ في الاولى: الحمد مرّة، «و إنّا أنزلناه في ليلة القدر» مائة مرّة؛ و في الثانية: الحمد مرّة، و مائة مرّة «قل هو اللّه أحد»؛
(1) الحشر: 21.