إن سرّك أن لا يمسّك أذى الحمّى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه؛ ثمّ قال سلمان: علّميني هذا الحرز، فقالت:
بسم اللّه الرحمن الرحيم:
بسم اللّه النور، بسم اللّه نور النور، بسم اللّه نور على نور، بسم اللّه الّذي هو مدبّر الامور، بسم اللّه الّذي خلق النور من النور؛
الحمد للّه الّذي خلق النور من النور، و أنزل النور على الطور، في كتاب مسطور، في رقّ منشور، بقدر مقدور، على نبيّ محبور؛
الحمد للّه الّذي هو بالعزّ مذكور، و بالفخر مشهور، و على السرّاء و الضرّاء مشكور؛ و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله الطاهرين. [الميامين المباركين الأطهار و سلّم تسليما دائما كثيرا]. قال سلمان: فتعلّمتهنّ، فو اللّه لقد علّمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة و مكّة ممّن بهم الحمّى، فكلّ برئ من مرضه بإذن اللّه تعالى.
(2) باب حرز آخرو له ما سكن في الليل و النهار، و هو السميع العليم، يا أمّ ملدم، إن كنت آمنت باللّه العظيم و رسوله الكريم، فلا تهشمي العظم، و لا تأكلي اللحم، و لا تشربي الدم؛
اخرجي من حامل كتابي هذا إلى من لا يؤمن باللّه العظيم، و رسوله الكريم و آله،