صلاة الفريضة، غفر اللّه له و يبدأ بالتكبير. (1)
(26) مستطرفات السرائر: نقلا من «كتاب المشيخة» للحسن بن محبوب، عن ابن سنان، عن جابر الجعفي، قال: من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) منكم قبل أن يثنّي رجليه من المكتوبة، غفر له. (2)شكوت إليه ثقلا في اذني، فقال (عليه السّلام): عليك بتسبيح فاطمة (عليها السّلام). (3)
(28) مشكاة الأنوار: قال: دخل رجل على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) و كلّمه فلم يسمع كلام أبي عبد اللّه (عليه السّلام) و شكى إليه ثقلا في اذنيه، فقال له: ما يمنعك؟ و أين أنت من تسبيح فاطمة (عليها السّلام)؟فقال: تكبّر اللّه أربعا و ثلاثين، و تحمد اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تسبّح اللّه ثلاثا و ثلاثين تمام المائة. قال: فما فعلت ذلك إلّا يسيرا، حتّى أذهب عنّي ما كنت أجده. (4)
(29) التهذيب: عليّ بن حاتم، عن محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّة القمّي، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، و أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن معمّر، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)- في حديث نافلة شهر رمضان- قال:سبّح تسبيح فاطمة (عليها السّلام)، و هو «اللّه أكبر» أربعا و ثلاثين مرّة، و «سبحان اللّه» ثلاثا و ثلاثين مرّة، و «الحمد للّه» ثلاثا و ثلاثين مرّة؛
- فو اللّه- لو كان شيء أفضل منه لعلّمه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إيّاها. (5)
(1) 196 ح 4، عنه وسائل الشيعة: 4/ 1020 ذ ح 1، و ص 1022 ح 4.