إنّها انطلقت إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) تسأله خادما، قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أ لا أدلّك على ما هو خير لك من ذلك؟
إذا آويت إلى فراشك فسبّحي ثلاثا و ثلاثين، و احمدي ثلاثا و ثلاثين، و كبّري أربعا و ثلاثين، فهو خير لك من ذلك، أرضيت يا بنيّة! قالت: قد رضيت. (1)
(3) شرح السنّة: (بإسناده) عن أبي هريرة قال: جاءت فاطمة (عليها السّلام) إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) تسأله خادما، فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أ لا أدلّك ما هو خير من خادم؟ تسبّحين اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تحمدين اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تكبّرين اللّه أربعا و ثلاثين عند كلّ صلاة، و عند منامك؛(هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم بن اميّة بسطام، و لم يذكر الصلاة). (2)
(4) فلاح السائل: عن حمويه، عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن محمّد بن كثير، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة قال: معقّبات لا يخيب قائلهنّ أو فاعلهنّ: يكبّر أربعا و ثلاثين، و يسبّح ثلاثا و ثلاثين، و يحمد ثلاثا و ثلاثين. (3)سمعت أمّ سلمة تحدّث، زعمت أنّ فاطمة (عليها السّلام) جاءت إلى نبيّ اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) تشتكي إليه الخدمة؛
فقالت: يا رسول اللّه! لقد مجلت يدي من الرحى، أطحن مرّة، و أعجن مرّة؛
فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إن يرزقك اللّه شيئا يأتك، و سأدلّك على خير من ذلك.
إذا ألزمت مضجعك فسبّحي اللّه ثلاثا و ثلاثين، و كبّري ثلاثا و ثلاثين، و احمدي أربعا و ثلاثين، فذلك مائة، فهو خير لك من الخادم. و إذا صلّيت صلاة الصبح فقولي: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير؛
عشر مرّات بعد صلاة الصبح، و عشر مرّات بعد صلاة المغرب.
(1) 103، عنه الإحقاق: 25/ 346.