و لكن اعلّمك ما هو خير لك من خادم! إذا أويت إلى فراشك فقولي:
اللهمّ ربّ السماوات السبع، و ربّ العرش العظيم، ربّنا و ربّ كلّ شيء، منزل التوراة و الإنجيل و القرآن، و فالق الحبّ و النوى، إنّي أعوذ بك من شرّ كلّ شيء أنت آخذ بناصيته.
أنت الأوّل فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، اقض عنّا الدين، و أغننا من الفقر.
فانصرفت فاطمة (عليها السّلام) راضية بذلك من الجارية. قال عليّ (عليه السّلام): فما تركتها منذ علّمني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
قيل: و لا ليلة صفّين؟! قال: و لا ليلة صفّين. (1)
(7) شرح النهج: قال: و قد روي عنه (عليه السّلام): أنّ فاطمة (عليها السّلام) حرّضته يوما على النهوض و الوثوب، فسمع صوت المؤذّن «أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه» فقال لها:أ يسرّك زوال هذا النداء من الأرض؟ قالت: لا، قال: فإنّه ما أقول لك. (2)
(8) ذخائر العقبى: روي من طريق ابن البختري، عن عليّ (عليه السّلام)، قال:كانت فاطمة بنت أسد تكفيه عمل خارج؛ و فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) تكفيه عمل البيت. (3) *** الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام)
9- قرب الإسناد: السندي بن محمّد، عن أبي البختري، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السّلام) قال: تقاضى عليّ و فاطمة (عليهما السّلام) إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في الخدمة.فقضى على فاطمة بخدمة مادون الباب، و قضى على عليّ بما خلفه.
(1) 15/ 501 ح 41975. و رواه في ذخائر العقبى: 49، و وسيلة المآل: 90 (مخطوط) بإسنادهما عن أبي هريرة، عنهما الإحقاق: 10/ 275، مستدرك الحاكم: 3/ 157 نحوه.