مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · صفحة 25 من 536

[صفحة 25]

فما كان من نور عليّ صار في ولد الحسن، و ما كان من نوري صار في ولد الحسين؛ فهو ينتقل في الأئمّة من ولده إلى يوم القيامة.

دلائل الإمامة: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريّا بن يحيى بن حميد بن حمّاد الحريري، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج (مثله). (1)

(8) الهداية الكبرى: عليّ بن الحسن المنقري الكوفي، عن أحمد بن زيد الدهان، عن مكحول بن إبراهيم، عن رستم بن عبد اللّه بن خالد المخزومي، عن [سليمان الأعمش، عن محمّد بن خلف الطاهري، عن زاذان عن] سلمان الفارسي (2) قال:

دخلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فنظر إليّ، و قال: يا سلمان! اللّه تبارك و تعالى لم يبعث نبيّا و لا رسولا إلّا جعل له اثني عشر نقيبا. قال: قلت له: يا رسول الله! قد عرفت هذا من أهل الكتابين: التوراة و الإنجيل، قال:

يا سلمان! فهل علمت من نقبائي، و من الاثنا عشر الذين اختارهم اللّه للامّة من بعدي؟

فقلت: اللّه و رسوله أعلم، فقال:

يا سلمان! خلقني اللّه من صفوة نوره، و دعاني فأطعته، و خلق من نوري عليّا و دعاه فأطاعه، و خلق من نوري و من نور عليّ، فاطمة، و دعاها فأطاعته؛ و خلق منّي و من عليّ و فاطمة، الحسن و دعاه فأطاعه؛ و خلق منّي و من عليّ و فاطمة و الحسن، الحسين و دعاه فأطاعه.

فسمّانا الخمسة أسماء من أسمائه:

اللّه محمود و أنا محمّد، و اللّه العليّ و هذا عليّ، و اللّه فاطر و هذه فاطمة، و اللّه الإحسان و هذا الحسن، و اللّه المحسن و هذا الحسين، ثمّ خلق منّا و من صلب الحسين تسعة أئمّة، و دعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق الله سماء مبنيّة و أرضا مدحيّة، و هواء و ماء

(1) 208 ح 11، عنه البحار: 15/ 7 ح 7، و ج 35/ 34 ح 32 و ج 57/ 43 ح 16 (صدره)، و ص 175 ح 134 (صدره). مدينة المعاجز: 203 و 237، حلية الأبرار: 1/ 494 عنه و عن الدلائل: 59.
(2) بما أنّ السند في الهداية لا يخلو من تصحيف، أثبتناه من دلائل الإمامة، بإسناده عن عليّ بن الحسن.
التالي صفحة 25 من 536 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...