أ- أبواب ما ظهر في صغرها
1- باب ما ظهر حين ولادتها (عليها السّلام)الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام)
1- أمالي الصدوق: (بإسناده) عن الصادق (عليه السّلام)- في حديث كيفيّة ولادة فاطمة (عليها السّلام)- قال: فلمّا حملت (خديجة (عليها السّلام)) بفاطمة، كانت فاطمة (عليها السّلام) تحدّثها من بطنها و تصبّرها- إلى أن قال-:[فلمّا] حضرت ولادتها و... دخل عليها أربع نسوة سمر طوال... فقالت إحداهنّ:
لا تحزني يا خديجة! فإنّا رسل ربّك إليك، و نحن أخواتك.... (1)
2- باب ما ظهر في صغرها (عليها السّلام) [بدعاء أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم)]الأخبار: الصحابة و التابعين
1- الخرائج و الجرائح: روي عن عمران بن الحصين قال:كنت عند النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) جالسا، إذ أقبلت فاطمة (عليها السّلام) و قد تغيّر وجهها من الجوع، فقال لها:
ادن، فدنت منه، فرفع يده حتّى وضعها على صدرها في موضع القلادة، و هي صغيرة، ثمّ قال:
اللهمّ مشبع الجاعة، و رافع الوضيعة، لا تجع فاطمة. قال: فرأيت الدم على وجهها كما كانت الصفرة؛
(1) تقدّم في باب كيفيّة ولادتها (صلوات الله عليها) ص 55 ح 1.و قد ذكر صاحب العوالم (رحمه اللّه) هذا الحديث في نفس هذا الباب و باب كيفيّة ولادتها (عليها السّلام) مكررا؛ فاختصرناه هنا احترازا عن التكرار، فراجع.