مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · صفحة 23 من 536

[صفحة 23]

فأنا المحمود و هذا محمّد، و أنا العالي و هذا عليّ، و أنا الفاطر و هذه فاطمة، و أنا الإحسان و هذا الحسن، و أنا المحسن و هذا الحسين؛

آليت بعزّتي أنّه لا يأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلّا أدخلته ناري و لا ابالي، يا آدم! هؤلاء صفوتي من خلقي بهم أنجيهم، و بهم اهلكهم؛

فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل؛

فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): نحن سفينة النجاة، من تعلّق بها نجا، و من حاد عنها هلك؛

فمن كان له إلى اللّه حاجة فليسأل بنا أهل البيت. (1)

(5) المحاسن المجتمعة: ن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: إنّ اللّه خلقني و خلق عليّا من نور بين يدي العرش (2)، نسبّح اللّه و نقدّسه قبل أن يخلق آدم بألفي عام؛

فلمّا خلق آدم أسكننا في صلبه؛ ثمّ نقلنا من صلب طيّب و بطن طاهر حتّى أسكننا صلب إبراهيم؛ ثمّ نقلنا من صلب طيّب و بطن طاهر إلى صلب عبد المطّلب؛ ثمّ افترق النور في عبد المطّلب فصار ثلثاه في عبد اللّه، و ثلثه في أبي طالب؛ ثمّ اجتمع النور منّي و من عليّ في فاطمة؛ و الحسن و الحسين نوران من نور ربّ العالمين. (3)

(6) الأربعون لابن أبي الفوارس: المفضّل بن عمر بن عبد اللّه [عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)] (4)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنّه قال: لمّا خلق اللّه إبراهيم (عليه السّلام) كشف اللّه عن بصره فنظر إلى جانب العرش نورا، فقال: إلهي و سيّدي ما هذا النور؟

قال: يا إبراهيم، هذا نور محمّد صفوتي.

(1) 1/ 36 ح 1، عنه غاية المرام: 5 ح 1 و ص 15 ح 1، و أخرجه في أرجح المطالب: 461، عنهما الإحقاق: 9/ 203 و ص 253.
(2) تقدّم ص 21 ح 3 «فخلقتني و خلق عليا و فاطمة و الحسن و الحسين فكنّا نسبّحه حين لا تسبيح و نقدّسه حين لا تقديس».
(3) 205، عنه الإحقاق: 9/ 269.
(4) هكذا، و أضفنا بين المعقوفين بما أنّ المفضّل من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فله أن يروي عن جدّه.
التالي صفحة 23 من 536 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...