و الثاني- إلى أن قالت (عليها السّلام)-: نشدتكما باللّه هل سمعتما رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يقول:
فاطمة بضعة منّي، فمن آذاها فقد آذاني.... (1) *** 18- أمالي الصدوق:- في حديث ابن عبّاس المذكور في الباب السابق- عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنّه قال: يا عليّ! إنّ فاطمة بضعة منّي، و هي نور عيني، و ثمرة فؤادي، يسوؤني ما ساءها، و يسرّني ما سرّها. (2)
19- معاني الأخبار: القطّان، عن أحمد الهمداني، عن المنذر بن محمّد، عن جعفر بن سليمان، عن إسماعيل بن مهران، عن عباية، عن ابن عبّاس، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنّه قال: إنّ فاطمة شجنة منّي، يؤذيني ما آذاها، و يسرّني ما سرّها؛و إنّ اللّه تبارك و تعالى ليغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها. (3)
20- كتاب المحتضر للحسن بن سليمان: من «تفسير الثعلبي» (بإسناده) عن مجاهد قال: خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قد أخذ بيد فاطمة (عليها السّلام) و قال:من عرف هذه فقد عرفها، و من لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمّد، و هي بضعة منّي، و هي قلبي الّذي بين جنبي، فمن آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه. (4) استدراك كشف الغمّة: و نقلت من كتاب لأبي إسحاق الثعلبي، عن مجاهد (مثله).
(1) يأتي الحديث كاملا في باب ما وقع عليها من الظلم و العدوان في غصب الخلافة ح 1.مصباح الأنوار: 225 (مخطوط)، و الفصول المهمّة: 128، و نور الأبصار: 52، و نزهة المجالس:
2/ 228، و أئمّة الهدى: 82، و أهل البيت: 135، و الروضة النديّة: 14، عن بعضها الإحقاق: 10/ 212 و 213، و ج 19/ 75، البهجة: 47.