سمعت عليّا في الرحبة و هو ينشد الناس، من سمع النبيّ و هو يقول ما قال؟
فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه».
العمدة: بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه [عن ابن نمير] عن عبد الملك، عن أبي عبد الرحيم الكندي (1)، عن زاذان أبي عمر (مثله). (2)
94- الطرائف، و العمدة: و من روايات أحمد بن حنبل في مسنده (3) بإسناده إلى أبي الطفيل (4)، قال: خطب عليّ الناس في الرحبة، ثمّ قال: انشد اللّه كلّ امرئ مسلم سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم غدير خمّ ما سمع، لمّا قام.فقام ثلاثون من الناس- قال أبو نعيم: فقام اناس كثير- فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس: أ تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قالوا: نعم يا رسول اللّه. قال: «من كنت مولاه فعليّ (5) مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره». قال السيّد: قد تركت باقي روايات أحمد بن حنبل في مسنده بخبر يوم الغدير، ففي اليسير دلالة على الكثير. (6)
95- و من روايات الثعلبيّ في «تفسيره» لخبر يوم الغدير غير ما تقدّمت الإشارة إليه من تأويل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ [مِنْ رَبِّكَ الآية:قال: قال أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام) معناه: بلّغ ما انزل إليك من ربّك في فضل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
(1) في م: عبد الرحمن.و أورده في كشف المهمّ. يأتي ح 361.
(3) 4/ 370.2/ 682 ح 1167 و كشف المهمّ. يأتي ح 314.