يا أيّها الناس! من أولى بكم من أنفسكم؟
قالوا: اللّه و رسوله أعلم. قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» (1).
(82) أرجح المطالب: عن عمر بن الخطّاب، قال: نصب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا (عليه السلام) فقال: «من كنت مولاه، فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و اخذل من خذله، و انصر من نصره» اللّهمّ أنت شهيدي عليهم.قال عمر! و كان في جنبي شابّ حسن الوجه، طيّب الريح، فقال:
يا عمر لقد عقد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقدا لا يحلّه إلّا منافق، فاحذر أن تحلّه. قال عمر: فقلت: يا رسول اللّه! إنّك حيث قلت في عليّ، كان في جنبي شابّ حسن الوجه، طيّب الريح، قال كذا و كذا! قال: نعم يا عمر، إنّه ليس من ولد آدم، لكنّه جبريل أراد أن يؤكّد عليكم ما قلته في عليّ (عليه السلام). (2) *** 83- [الطرائف]: و من روايات أحمد في مسنده إلى سفيان، عن أبي نجيح، عن أبيه، و ربيعة الجرشيّ، أنّه ذكر عليّ عند رجل و عنده سعد بن أبي وقّاص (3)، فقال سعد: أتذكر عليّا؟! إنّ له مناقب أربعا، لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من كذا و كذا- و ذكر حمر النعم-: قوله: لاعطينّ الراية غدا.... و قوله: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى. و قوله: من كنت مولاه، فعليّ مولاه. و نسي سفيان واحدة! (4)
(1) 3/ 533، عنه الإحقاق: 4/ 438.249 (مثله)، عنها الإحقاق: 6/ 251.
(3) راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.2/ 332، و البداية و النهاية: 7/ 346، و كفاية الطالب: 285، عنها الإحقاق: 3/ 324 و 329، و ج 4/ 445، و ج 6/ 246 و 277، و فضائل الخمسة: 1/ 365.