أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد عليّ بغدير خمّ، فرفعها حتى رأينا بياض إبطه فقال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» ثمّ قال: أيّها الناس إنّي مخلّف فيكم الثقلين:
كتاب اللّه و عترتي، و لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض (1).
(52) كنز العمّال: عن جابر بن سمرة، قال: كنّا بالجحفة بغدير خمّ، إذ خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأخذ بيد عليّ (عليه السلام)، فقال:«من كنت مولاه فعليّ مولاه». (2)
(53) مجمع الزوائد: عن جرير، قال: شهدنا الموسم في حجّة الوداع مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فبلغنا مكانا يقال له: غدير خمّ، فنادى: الصلاة جامعة.فاجتمعنا- المهاجرون و الأنصار- فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وسطنا، فقال:
أيّها الناس بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا اللّه. قال: ثمّ مه؟
قالوا: و أنّ محمّدا عبده و رسوله. قال: فمن وليّكم؟ قالوا: اللّه و رسوله مولانا. قال: ثمّ ضرب بيده إلى عضد عليّ (عليه السلام) فأقامه، فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال: من يكن اللّه و رسوله مولاه، فإنّ هذا مولاه «اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه» اللّهمّ من أحبّه من الناس فكن له حبيبا، و من أبغضه فكن له مبغضا... الحديث. (3)
(54) اسد الغابة: (بإسناده) عن حبّة بن الجوين العرني العجلي، قال:لمّا كان يوم غدير خمّ، دعا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الصلاة جامعة نصف النهار، قال:
فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس أ تعلمون أنّي أولى بكم من أنفسكم؟
قالوا: نعم. قال: «فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه» و أخذ بيد عليّ و رفعها حتّى نظرت إلى آباطهما، و أنا يومئذ مشرك. (4)
(1) 40، أخرجه في أرجح المطالب: 389، عنهما الإحقاق: 6/ 274 و 346.