لمّا خرج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى حجّة الوداع، نزل بالجحفة فأتاه جبرئيل فأمره أن يقوم بعليّ (عليه السلام) فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أيّها الناس أ لستم تزعمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال:
«فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه. و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و أعزّ من أعزّه، و أعن من أعانه». قال ابن عبّاس: وجبت و اللّه في أعناق القوم. (1)
42- و روى مسعود السجستانيّ بإسناده إلى عبد اللّه بن عبّاس، قال: أراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يبلّغ بولاية عليّ (عليه السلام) فأنزل اللّه تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الآية، فلمّا كان يوم غدير خمّ قام، فحمد اللّه و أثنى عليه، و قال: أ لست إنّي أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه؛ قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه» تمام الحديث. (2)يا رسول اللّه إنّ الناس قريبو عهد بالإسلام، و لا يرضون أن تكون النبوّة فيك و الإمامة في ابن عمّك، فلو عدلت بها إلى غيره (4) لكان أولى!
1 و 2 121 ح 184 و 185، عنه البحار: 37/ 180 ح 67، و الغدير: 1/ 52. تقدّم مثله ح 34.