و منه: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن الحسن (مثله).
بشارة المصطفى: أبو عليّ ابن شيخ الطائفة؛ و محمّد بن أحمد بن شهريار، عن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ، عن أبي عمر، عن ابن عقدة (مثله). (2)
15- إكمال الدين: محمّد بن إبراهيم، عن العبّاس بن الفضل، عن أبي زرعة، عن كثير بن يحيى أبي مالك، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عامر بن واثلة (3)، عن زيد بن أرقم، قال:لمّا رجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من حجّة الوداع نزل بغدير خمّ، ثمّ أمر بدوحات (4) فقمّ ما تحتهنّ، ثمّ قال: كأنّي قد دعيت فأجبت، إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب اللّه و عترتي [أهل بيتي]، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، ثمّ قال: إنّ اللّه مولاي، و أنا مولى كلّ مؤمن، ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال:
(1) اختلف ضبط اسمه في جميع المصادر، و هي ما بين: عمر بن سعد، عمرو بن سعد، عميرة بن سعد، و عمير بن سعد، و كلها تصحيف، و الصحيح: «عمير بن سعيد»، راجع رجال الشيخ: 52 رقم 97، و تهذيب الأسماء: 2 القسم الاول ص 16، و سير أعلام النبلاء: 4/ 443 رقم 171.يأتي ح 353 باب مناشدة عليّ (عليه السلام) في الرحبة.
(3) في ع: عمر بن واثلة، و في ب: عمرو. هو عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمرو بن جحش، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب: 1/ 389 رقم 69، و ربما سميّ عمرا، ولد عام احد. و هو آخر من مات من الصحابة.