لمّا كان يوم غدير خمّ أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مناديا فنادى: الصلاة جامعة.
فأخذ بيد عليّ (عليه السلام) و قال:
«اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
فقال حسّان بن ثابت: يا رسول اللّه! أقول في عليّ (عليه السلام) شعرا؟
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): افعل. فقال:
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * * * بخمّ و أكرم بالنبيّ مناديا يقول: فمن مولاكم و وليّكم؟ * * * فقالوا و لم يبدوا هناك التعاديا إلهك مولانا و أنت وليّنا * * * و لن تجدن منّا لك اليوم عاصيا فقال له: قم يا عليّ فإنّني * * * رضيتك من بعدي إماما و هاديا و كان عليّ أرمد العين يبتغي * * * لعينيه ممّا يشتكيه مداويا فداواه خير النّاس منه بريقه * * * فبورك مرقيّا و بورك راقيا (3)
(1) في ع: بن جعفر، في ب: عن حفص. و الصحيح ما أثبتناه (راجع معجم رجال الحديث: 16/ 10 رقم 10567).و رواه في أرجح المطالب: 570، و ص 564 (قطعة)، و أخرجه أبو بكر بن مردويه، و أبو نعيم في «ما نزل من القرآن في عليّ (عليه السلام)»، و مناقب الخوارزمي: 80، و تذكرة الخواص، و السيوطي في «أزهار فيما عقده الشعراء من الأشعار»، و الكنجي في كفاية الطالب، و الحمويني في فرائد السمطين، و النطنزي في «الخصائص العلويّة»، عنها الإحقاق: 6/ 275- 276. الطرائف:
146 ح 221.