و من طريق عبد اللّه بن أحمد في زوائد المسند و ابن جرير و الخطيب و سعيد بن منصور، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
الأبحاث المسدّدة في الفنون المتعدّدة: 122: و طرقه كثيرة جدّا، و لذا ذهب بعضهم إلى أنّه متواتر لفظا فضلا عن المعنى؛ و عزاه السيوطي في الجامع الكبير إلى أحمد بن حنبل، و الحاكم، و ابن أبي شيبة، و الطبراني، و ابن ماجة، و الترمذي، و النسائي، و ابن أبي عاصم، و الشيرازي، و أبي نعيم، و ابن عقدة، و ابن حبّان، و الخطيب، بعضهم من رواية صحابيّ، و بعضهم من رواية اثنين، و بعضهم من رواية أكثر من ذلك،... و في بعض روايات أحمد، عن عليّ و ثلاثة عشر رجلا. و في رواية له و للضياء المقدسيّ، عن أبي أيّوب و جمع من الصحابة. و في رواية لابن شيبة و فيها: «اللّهمّ وال من والاه» (إلخ) عن أبي هريرة و اثني عشر من الصحابة. و في رواية أحمد، و الطبرانيّ، و المقدسيّ، عن عليّ، و زيد بن أرقم، و ثلاثين رجلا من أصحابه.
نعم، فإن كان مثل هذا معلوما و إلّا فما في الدنيا معلوم! الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء: عن حبشيّ بن جنادة، قال:
«اللّهمّ من كنت مولاه، فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و أعن من أعانه» يعني عليّا.
أخرجه الطبرانيّ في «الكبير». و عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «عليّ بن أبي طالب مولى من كنت مولاه»؛ أخرجه المحاملي في «أماليه». و عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فعليّ مولاه»، أخرجه الطبرانيّ في «الكبير»، و أخرجه أبو نعيم في «فضائل الصحابة». و أخرجه الترمذي في «جامعه» عن زيد بن أرقم. و عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فعليّ مولاه»، أخرجه النسائي في «سننه»، و الطبراني في «الكبير».