بينما أنا جالس عند زيد بن أرقم في مسجد أرقم، إذ جاء رجل فقال:
أيّكم زيد بن أرقم؟ فقال القوم: هذا زيد. قال: انشدك بالّذي لا إله إلّا هو، أسمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه»؟ قال: نعم. (1)
(9) باب مناشدة رجل عراقيّ لجابر بن عبد اللّه الأنصاريّ بحديث الغديركنت عند جابر بن عبد اللّه في بيته، و عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، و محمّد بن الحنفيّة، و أبو جعفر (عليه السلام)، فدخل رجل من أهل العراق، فقال:
انشدك اللّه، إلّا حدّثتني بما رأيت و ما سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فقال: كنّا بالجحفة بغدير خمّ، و ثمّ ناس كثير من جهينة و مزينة و غفار، فخرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من خباء أو فسطاط، فأشار بيده ثلاثا، فأخذ بيد عليّ (عليه السلام) فقال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه». (2)
(1) 249، عنه الإحقاق: 6/ 232، و الغدير: 1/ 204. و تقدّم ما يفيد هذا الباب ح 17.و قال الذهبي: هذا حديث حسن و قد رواه ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة و غيره، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر (نحوه)، عنها الإحقاق: 6/ 254 و 255، و فضائل الخمسة: 1/ 372. و أورده في كشف المهمّ.