«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه»؟
فقام بضعة عشر، فشهدوا. و منه: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن الحسن (مثله).
بشارة المصطفى: أبو عليّ ابن شيخ الطائفة، و محمّد بن أحمد بن شهريار، عن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ، عن أبي عمر، عن ابن عقدة (مثله). (1)
(354) الطرائف: و من ذلك ما رواه ابن المغازلي في كتابه، و رواه بإسناده إلى عمير بن سعيد، قال: شهدت عليّا على المنبر ناشد أصحاب رسول اللّه، من سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم غدير خمّ يقول ما قال، فليشهد.فقام اثنا عشر رجلا، منهم: أبو سعيد الخدريّ، و أبو هريرة، و أنس بن مالك فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله». (2)
(355) المستدرك من كتاب «حلية الأولياء» لأبي نعيم: بإسناده إلى عمير بن سعيد، قال: شهدت عليّا (عليه السلام) على المنبر ناشد أصحاب رسول اللّه، و فيهم:أبو سعيد، و أبو هريرة، و أنس بن مالك، و هم حول المنبر و عليّ (عليه السلام) على المنبر، و حول المنبر اثنا عشر رجلا هؤلاء منهم.
فقال عليّ (عليه السلام): انشدكم باللّه، هل سمعتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه» [فقاموا كلّهم] فقالوا: اللّهمّ نعم. و قعد رجل [هو أنس بن مالك] فقال (عليه السلام): ما منعك أن تقوم؟ قال:
يا أمير المؤمنين! كبرت و نسيت! فقال: اللهمّ إن كان كاذبا فاضربه ببلاء. قال: فما مات حتّى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة. قال أبو نعيم: و رواه أيضا ابن عائشة، عن إسماعيل (مثله).
1، 2 تقدّم مع تخريجاته ح 13 و 68.