عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · صفحة 246 من 632

[صفحة 246]
(339) خصائص النسائي: عن عمرو ذي مرّ، قال: شهدت عليّا بالرحبة، ينشد أصحاب محمّد، أيّكم سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ ما قال؟

فقام اناس، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:

«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره». (1)

(340) فضائل أحمد بن حنبل: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال: حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق [قال] (2): سمعت عمرو ذا مرّ قال: نشد عليّ الناس.

فقام خمسة أو ستّة من أصحاب النبيّ، فشهدوا أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:

«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه». (3)

(341) الأربعين في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام): زرّ بن حبيش، قال:

خرج عليّ من القصر، فاستقبله ركبان متقلّدوا السيوف، عليهم العمائم، حديثوا عهد بسفر، فقالوا:

السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، السلام عليك يا مولانا.

فقال عليّ بعد ما ردّ السلام: من هاهنا من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟

فقام اثنا عشر رجلا منهم: خالد بن زيد أبو أيّوب الأنصاريّ، و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، و قيس بن ثابت بن شمّاس، و عمّار بن ياسر، و أبو الهيثم بن التيهان،

(1) 104، و رواه في البداية و النهاية: 5/ 210، و ج 7/ 346.

و فرائد السمطين: 1/ 67 ح 33 و زاد: «اللّهمّ أعنه و أعن به، و ارحمه و ارحم به»، و أرجح المطالب: 564 و 575، و مفتاح النجا (مخطوط) إلّا أنّه ذكره بلفظ:

«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و أعن من أعانه» عنها الإحقاق: 6/ 272 و 315- 317.

(2) أثبتناها ليستقيم المعنى.
(3) 96 ح 143، عنه الإحقاق: 6/ 335.
التالي صفحة 246 من 632 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...