قال: فانشدكم باللّه، أ تعلمون أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«الحقّ مع عليّ و عليّ مع الحقّ، يدور (1) الحقّ مع عليّ حيث دار (2)»؟
قالوا: اللّهمّ نعم. قال: فانشدكم باللّه أ تعلمون أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي لن تضلّوا ما استمسكتم بهما، و لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»؟ قالوا: اللّهمّ نعم. قال: فانشدكم باللّه، هل فيكم أحد وقى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بنفسه من المشركين فاضطجع مضطجعه غيري؟ قالوا: اللّهم لا. قال: فانشدكم باللّه، هل فيكم أحد بارز عمرو بن عبد ودّ حيث دعاكم إلى البراز غيري؟ قالوا: اللّهمّ لا. قال: فانشدكم باللّه، هل فيكم أحد أنزل اللّه فيه آية التطهير حيث يقول:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (3) غيري؟
قالوا: اللّهمّ لا. قال: فانشدكم باللّه، هل فيكم أحد قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«أنت سيّد العرب» غيري؟ قالوا: اللّهمّ لا. قال: فانشدكم باللّه، هل فيكم أحد قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«ما سألت اللّه شيئا إلّا سألت لك مثله» غيري؟ قالوا: اللّهمّ لا. (4)
1 و 2 في م: يزول، زال.4 112 ح 155. و رواه في فرائد السمطين: 1/ 319، و تاريخ دمشق: 3/ 87، و مناقب الخوارزمي:
221، و ميزان الاعتدال: 1/ 441، و لسان الميزان: 2/ 156، و الدرّ النظيم ...، و درّ بحر المناقب: 74 و 92 (مخطوط)، و شرح نهج البلاغة: 6/ 167 (قطعة)، و كفاية الطالب: 386، و شرح المقاصد: 2/ 212 (قطعة) ثمّ قال: أورده عليّ (عليه السلام) يوم الشورى عند ما حاول ذكر فضائله، و لم ينكره أحد. عنها الإحقاق: 5/ 26- 31، و ص 38 و 39 و 76، و ج 6/ 279، و ج 15/ 679- 682. و في عبقات الأنوار: 10/ 124 إشارة إلى استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) بحديث الغدير، نحيل القارئ الكريم إليها و إلى الفهرس في آخر الكتاب.