أدبر. فأدبر، ثمّ قال له: أقبل. فأقبل، و أقبل على أصحابه.
فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): هكذا تكون تيجان الملائكة. (1)
(266) كنز العمّال: عن ابن عبّاس، قال: لمّا عمّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا بالسحاب (2) قال له: يا عليّ، العمائم تيجان العرب. (3)هكذا جاءتني الملائكة، ثمّ قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله».
(1) ...، عنه الإحقاق: 16/ 563 (هامش)، و الغدير: 1/ 291.فقال (صلّى اللّه عليه و آله): قد أقبل عليّ في السحاب، يعني في تلك العمامة التي تسمّى «السحاب» فتأوّلوه هؤلاء على غير تأويله.
أقول: قال الأميني في الغدير: 1/ 292 هذا معنى ما يعزى إلى الشيعة من قولهم: إنّ عليّا (عليه السلام) في السحاب. و لم يؤوّله أيّ أحد منهم قطّ من أوّل يومهم على غير تأويله كما حسبه الملطي، و إنّما أوّله الناس افتراء علينا، و اللّه من ورائهم حسيب، فيوم التتويج هذا أسعد يوم في الإسلام و أعظم عيد لموالي أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما أنّه مثار حنق و أحقاد لمن ناوأه من النواصب.
(3) 8/ 60، عنه الغدير: 1/ 291.